ادب و ثقافه

من عظماء بلدنا “الشاعر الكبير مأمون الشناوى “

كتب : سميـر إبراهيـم

الشاعر ” مأمون الشناوى ” ولد في ليوم 28 يناير عام 1914 بالإسكندرية، وهو شقيق الكاتب الكبير الشاعر الراحل كامل الشناوي، وعم الناقد السينمائي طارق الشناوي.
يعد الشاعر مأمون الشناوي واحدا من أشهر شعراء زمن الفن الجميل، كما أنه صحفي قدير حيث بدأ العمل في الصحافة في مجلة روز اليوسف وهو ما يزال طالبا في الكلية، ثم انتقل إلى مجلة آخر ساعة وعمل مساعدا لسكرتير التحرير ومشرفا على باب الفن، وهو أحد مؤسسي جريدة أخبار اليوم التي عمل بها كسكرتير تحرير، وكان له بابه الشهير “جراح القلوب” بجريدة الجمهورية، ومن خلال مشواره الصحفي أصدر مجلة “كلمة ونص”.
ثم ركز مأمون مع كتابة كلمات الأغاني ليقدم طوال مسيرته الشعرية العديد من الأغنيات التي تغنى بها كبار المطربين والمطربات.
وكانت البداية في تعاونه مع الموسيقار محمد عبد الوهاب، الذي لحن وغنى أول أغنية كتبها مأمون وهي «أنت وعزولي وزماني» ثم تلتها الأغاني منها: من قد إيه كنا هنا، كل ده كان ليه، على بالي هواك ياحبيبي، وآه منك ياجارحني. وتعاون مأمون الشناوي مع الموسيقار فريد الأطرش في مجموعة من أجمل أغانيه أهمها أغاني الربيع، حبيب العمر، بنادي عليك، أول همسة، حكاية غرامي، خليها على الله، سافر مع السلامة، جميل جمال، يا قلبي يا مجروح، ماتقولش لحد، طال غيابك، أنا واللي بحبه، تقول لا، سنة وسنتين.. وغيرها.
كما تعاون مع العندليب عبدالحليم حافظ وقدما معًا عددا من الأغاني أشهرها ثورتنا المصرية، إضافة إلى عدد من الأغاني العاطفية منها نعم يا حبيبي نعم، أنا لك علطول، عشانك ياقمر، بيني وبينك إيه، صدفة، بيع قلبك، خايف مرة، حلو وكداب.
وغنت له كوكب الشرق أم كلثوم ٤ أعمال من أشهر أغانيها وهي: أنساك ياسلام، بعيد عنك، كل ليلة وكل يوم، ودارت الأيام.
ومن أعماله أيضا “ليه خلتني أحبك” لليلى مراد، “امتى هتعرف امتى” لأسمهان، “تهجرني بحكاية” لفايزة أحمد، “ألاقي زيك فين” لصباح، “كلمني عن بكرة” لنجاة، وكان آخر ما كتبه أغنية “بتخاصمني حبه وتصالحني حبه” لعزيزة جلال.
حصل الشناوي على شهادة تقدير في عيد الفن الرابع، وجائزة الدولة التقديرية في الإبداع الفني عام 1979، بالإضافة إلي جائزة مصطفى وعلي أمين الصحفية، وكان آخر تكريم له في عام 1998 حيث كرمه مهرجان القاهرة للأغنية ضمن ثماني شخصيات أثروا الحياة الفنية.
ورحل عن عالمنا في 27 يونيو عام 1994، بعد أن قدم رصيدا من الأغاني الأكثر شهرة وأعمال مميزة خلدت اسمه في تاريخ الشعر الغنائي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *