ادب و ثقافه

قصيدة لاتنطفئ/ بقلم : ياسر بسوني

… لا تنطفئ …
بقلم : ياسر بسيوني

لا تنطفئ فلربما كنت الضياء الهادي
أو كنت نوراً يمحو ظلمتي وسوادي
أيها القبس المنير والشهاب الساطع
ويا من أشعلت نار العشق في فؤادي
يراك الناس عادياً مثلهم ،،،، وأما أنا
فتراك روحي مختلفاً ، وفوق العادي
لو شاب الشعر ومضى العمر يا عمري
معك بداية الحياة وبك كان ميلادي
ولا تشعلني فقد ذاب القلب اشتعالا
نظرة عينيك تزيد في جوفي اتقادي
إني صرت في الميدان وحدي مقاتلاً
كل من لي لائم ويرجو عنك ابتعادي
أمتطي جذوة الفكر لو تعقلت لحظة
وجعلت من الحب بيننا لجام جوادي
يا من تهون الحرب لأجله أبداً ودوماً
وما كان فيك يوماً ،،، يقربني حيادي
أنا ما رضيت النوى عنك عمري وكان
قربك كل الأماني ، وعزمي ، وجهادي
لا تبتعد إني في البعد بعض من رفات
أخبرني دون الروح ما نفعها أجسادي
وما نفعها العينان ، إذا ما رأتك أمامها
والتي عشقت فيك سهري ، وسهادي
وبم تفيد النبضات لو ما كنت خلالها
أنا ، ونبضي هوينا في سحيق الوادي
فيا ذنباً ؛ أدمنت أنا ،،، والعقل تكراره
أتجوز لي التوبة عنك ، بعد ارتدادي؟
الناس تسكن أوطانها أما أنت تسكنني
وطناً يقيم بداخلي عالمي وكل بلادي
فلا تنطفئ ، وكن مشكاة ضال لدربه
كن عوناً له ،، كن جيشه ضد الأعادي
كن غيماً يظله ، كن مطراً يروي جدبه
ومحراب راهب فر من بطش الأيادي
ألم تراك منقوشاً علي جدران روحي؟
يا يقيني وظنوني وليني وكل عنادي
….

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *