أخبار محلية

عزف ناي .. شعر ل ” تامر بسيونى “


ولقد هويتك والفؤاد مخاطر
في كل نبضة حيث أنك تقطن
شبه الملاك وقد ملكت جوارحي
فالعقل يُشهر فيك الفكر ويعلن
ما كنت أُوقن أن روحي مولعة
بك حتي أنها فيك تقوي وتوهن
يا أيها الطيف الذي يسكن دمي
كفاك سرياناً في الوريد وتفنن
فشريان قلبي لغرامك ينتمي
الجسد فيك بات مسحور مدمن
أرى الدنيا كلها إلاك تخايلني
فكيف وخيالك لا يفارق أعيني
وطنا يحتويني بفرحي وحزني
أتراك تسكنني أم أنا من أسكن
كل وجودي وحدودي وأبحري
شراع سفيني مرساي وموطني
ولمسة اليد لها مفعول سحر
حين خوفي وفزعي فتضمني
كأنني البركان في وقت فوران
وأنت هدوء الكون بعناق أرعن
عزف ناي وتر كمان ولحن عود
ماذا تفعل أركاني حين تُشجني
لعل اللحن موصوف ليأمنني به
حين الأرض تحت قدمي تهزني
فيا مسكاً يعطرني وأنفاسي
لو مرّ نسيمك يوماً بصب فاتن
حيّ علي حبك لما يأتي أوانه
وينادي منادي العشق ويؤذن
ما السبيل إلى العصيان والذنب
حنين شوقي إليك دائم متمكن
كعبة القلب وطواف الروح أنت
حجري الأسعد هل معك أحزن
كل الرضا وأملي الذي أحيا به
ليتني طول الدهر فيك أُسجن
فما حريتي إلا بين أنفاسك
وبين ضلعيك من يسار لأيمن
يا كل الغرام إنني بك متيم
بلغت في هواك النصاب ليتني
أستطيع العيش دون زكاة فيك
وبلا فراق خيالك الذي يحتلني
أدعو النجوم والبدر في سمائه
لو طلة منك أن تفارق مكمني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *