الفن

زاوية مختلفة (فن المهرجان) بقلم /محمد عبد الرحمن

بقلم / محمد عبد الرحمن
.
فن المهرجان.. صداع في رأس كل فناني الفن الجميل والهادف المتكون من كلمة جميلة ولحن جميل وتوزيع جميل وصوت جميل.. كلنا كفنانين
نعشق هذا التكوين. ولكن عندما ظهر ال دي جي
في اوائل التسعينات انتشر بسرعة رهيبة في الافراح والحفلات والمنتزهات وسيطر على الجو العام وتفاعل معه الجمهور بصورة رهيبة..
الان ظهر فن المهرجان وبسرعة الضوء سيطر على عقول جمهور عريض من البسطاء الي الكثير من المثقفين برغم من احتوائه على كلمات مسفة والحان مسروقة الا انه فرض سيطرته على قلوب الكثيرين وفي نفس الوقت معظم المهتمين بالفن
قاموا بحرب هذا النوع الجديد ولكن يبقى السؤال
هنا.. مجموعة مغمورة مطرب موزع محلن شاعر
ترغب في تقديم فنها لم تجد الا هذا الطريق لانه غير مكلف.
ومن هنا بدأ التفكير في تقديم هذا الفن بشكل محترم.
محمد شكري صوت قوي وموزع وملحن وله العديد من المهرجانات القديمة ولكن بدأ التغيير فى هذا المجال
وعند سؤاله عن رؤيته عن فن المهرجان الجديد من (زاوية مختلفة) اجاب
كنت اقوم بعمل اغاني دراما باقل الامكانيات نظراً طبعاً للتكلفة العالية لإنتاج الاغنية ثم توجهت لفن المهرجانات لانه سيطر على قلوب وعقول جماهير كثيرة ولكن انتبهت للحرب القائمة على هذا اللون من حيث الكلام والالحان والاداء وكنت قرأت بوست للشاعر محمد عبدالرحمن عن تطوير فن المهرجان ولكن كيف يتم ذلك لان كتابة المهرجان لها اسلوب معين تكلمت مع الشاعر محمد عبدالرحمن
على التعاون في عمل مهرجانات بشكل راقي كي تعجب كل الجمهور وبالفعل عملنا مهرجان عيش الحياة ومهرجان مرايا مشروخة ومشيت في طريق واسف يا لبنان ومش مرتاح وكانت كلها عبارة عن اغاني بطعم المهرجان ولاقت الحمد لله نجاحا مقبولاً.. بالطبع ان كان لها تمويل كانت من الممكن أن تكون تريند ولكن نسعى لتقديم المزيد من هذا اللون والشكل الراقي. والحمد لله بعد هذه البداية
اتجهت فرق كثيرة مشهورة في عالم المهرجان بتطبيق نفس الفكرة بنفس الشكل والمضمون
التي اتفقت عليها مع الشاعر محمد عبدالرحمن
وهذا يعتبر نجاح لنا لاننا كان لنا السبق

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *