أخبار عالمية

لبنان / منظمة الحق : لـ القوة السياسية إنقاذ لنبان أو العناد السياسي .


———
كتب : نبيل ابو الياسين

يُتابع الجميع الوضع الثأر في لبنان ونرى العناد السياسي الذي يُطيح بمبادرة ماكرون في إنقاذ لبنان من الانهيار، وياتي هذا في ظل سياق العراقيل والعُقد السياسية التي تضاف إلى أزمتها المالية ، والمعيشية التي أصبحت خانقه .

رحبنا بالمنظومة السياسية ، والحزبية في لبنان ، عندما أعلنت عن مبادرة حكومة المهمة الإصلاحية، ويتم تأليفها كما ذُكر من إختصاصيين غير سياسيين ، وبعيدين عن الوصاية السياسية ، ولكن إنخراطها في القتال على الحقائب والحصص، دفن مبادرة ماكرون تحت رُكام المرفأ المدمر ، مايجعل لبنان بين العناد السياسي ، والأنهيار .

مهم جدا تقديم مصلحة الوطن لبنان على المصالح الشخصية، وأن يتم إزالة جميع العراقيل أمام تشكيل الحكومه، وعلى القوه السياسية اللبنانية وعلى رأسها « حزب الله ، وحركة أمل» بالرُشد ، والدفع في سرعة تشكيل الحكومه لإنقاذ لبنان من الإنهيار ، وأن يتفهمالجميع جيداً المعنى المقصود “بحكومة مهمة إصلاح ” ،فهو وصف دقيق كما وصفتة فرنسا بحكومة ذات مهمة محدّدة ورحب بها الجميع ، فلماذا يتم توصيفها من البعض سواء كان من الشعب البناني ، أو القوه السياسية في الداخل ، أوالخارج بالحكومه المتعاقبة ، من هنا يجب الا يتحدث البعض عن تكريس حقيبه لهذهِ الطائفة أو “لـ ” تلك .

يتطلب من الجميع بتحمل المسئولية لإنقاذ الوطن « لبنان» والتخلي عن النظام الطائفي
وعدم الإستمرار في المنحنى ذاتة الذي قاد إلى كثرت الأزمات في لبنان وأن نحكم عين العقل ، ويتدخل أصحاب الرُشد من المثقفين ،والسياسين ، والفنانين أيضاً لتقديم مصلحة لبنا على المصالح الشخصية والحزبية والطائفية ، والإستفاده من زخم المبادرة الفرنسية، لإعادة بناء بيروتخاصة ولبنان عامه ، وتحقيق الإصلاحات المنشودة .

ختاماً : آن الآون بتنحي الجميع عن نبيرة التشكيك التي يتم تأجيجها في الداخل اللبناني ، والخارج بأن البعض مستهدف في هذه المرحلة الآنية من تاريخ لبنان ، ونرى أن على الجميع التعامل بما يصب في المصلحة العامة ، ومساعدة الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة بما يتلاءم مع معالجة الوضع المأساوي ، وإذاحة التعقيدات .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *