ادب و ثقافه

الشعب يُحبط مؤامرة الجماعة الإرهاب

كتب / خاللد طلب عجلان

لقّن المصريون جماعة الإخوان الإرهابية درسًا قاسيًا وضرب المصريون اروع الامثال فى الوطنيه وحبهم وعشقهم لتراب هذا البلد عندما ساد الهدوء أنحاء البلاد جميعها، اليوم، بالتزامن مع دعوات قوى الشر للتظاهر، ولم تشهد أى محافظة أى نوع من التجمعات، فى إشارة واضحة من الشعب المصرى إلى الإخوان ومموليهم بوقوفهم خلف القيادة السياسية للبلاد، وعدم الانجرار وراء الدعوات التخريبية، وأنه لا طائل من وراء تلك الدعوات الواهيه سوى إصابتهم بالقهر.
فى الشرقية، ساد هدوء تام شوارع المحافظة وميادينها الرئيسية، وخلت من المظاهرات المزعومة، وانتظمت حركة المرور، فى مشهد يؤكد إجهاض دعوات أنصار الجماعة الإرهابية للتظاهر وخلق حالة من الفوضى.
وانتظمت حركة المرور بميدانى المحافظة والمحطة، بمدينة الزقازيق، ولم يظهر فيهما أى تجمعات، وتوافد المواطنون على المصالح الحكومية، وانتظم العمل دون تعطيل، حتى إن قرية العدوة، التابعة لمركز ومدينة ههيا، مسقط رأس محمد مرسى، لم تظهر فى شوارعها أى تجمعات.
ولم يختلف الحال فى الأقصر، حيث تجاهل مواطنوها الدعوات التى أطلقتها الجهات المُعادية لمصر، ممثلة فى جماعة الإخوان، بالنزول للميادين والشوارع والتظاهر ضد نظام الدولة، وواصل المواطنون أعمالهم الاعتيادية، خاصة ممن يعملون بالقطاع السياحى، حيث يعدون الترتيبات لاستقبال الموسم السياحى الجديد الذى يبدأ فى أكتوبر المقبل.
وقال أشرف فرج، يعمل بالقطاع السياحى، إن تلك الدعوات الهدامة تطلقها الأبواق السوداء المأجورة، التى تسعى إلى النَيل من مصر وأمنها، وتريد لهذا الوطن الغالى السقوط فى بئر الفوضى، لتحقيق أهداف الأعداء الذين يتربصون بنا.
وأضاف أن مواطنى الأقصر واجهوا تلك الدعوات بالتجاهل التام، وعدم الالتفات إليها، وتابع: «تجاربنا السياسية والأحداث التى شهدتها مصر على مدار السنوات الماضية جعلت المصريين يدركون أن بقاءهم آمنين فى وطنهم، محفوظة كرامتهم، شىء لا يمكن أن يضاهيه أى مكسب آخر فى العالم».
واختتم: «القيادة المصرية الحكيمة نجحت فى النهوض بمصر والانتصار على المعوقات والأزمات التى واجهتها لنصل إلى الاستقرار الذى ننعم به الآن».
وسادت حالة من الهدوء شوارع وميادين أسوان، وسارت الأمور بشكل مستقر وطبيعى فى الشوارع الرئيسية داخل المدينة، ولم يحدث أى طارئ، وكثفت قوات الأمن وجودها بجوار محطة السكة الحديد، ومرت الدوريات فى الشوارع للتأمين ولفرض الانضباط وإحكام السيطرة الأمنية، فضلًا عن مكافحة الجريمة بشتى صورها، خاصة أعمال البلطجة.
ولم تشهد محافظة بنى سويف بمراكزها السبعة أى خروج عن المألوف، حيث سادت حالة من الهدوء التام، وسارت الحياة كما هو معتاد دون وجود أى مشكلات أو تجمعات لأشخاص فى مختلف المناطق. وشهد ميدان المديرية وسط مدينة بنى سويف، الذى يعد من أكبر ميادين المحافظة، حالة من الاستقرار والهدوء التام وسهولة مرورية دون وجود أى عوائق أو مشاكل، وكذلك ميدان الزراعيين بشارع عبدالسلام عارف.
وفى محافظة المنوفية، انتظمت حركة السير فى الشوارع كما باشرت جميع المصالح عملها، وبدأ اليوم بداية عادية، ولم يكن هناك أى بوادر لأى احتجاجات أو تجمعات فى شوارع قرى ومراكز وميادين المحافظة، كما تواجدت التعزيزات الأمنية العادية فى أماكنها بشوارع المحافظة، وميادينها.
ولم يختلف الحال فى شوارع وميادين محافظة كفرالشيخ، حيث ساد الهدوء المعتاد، وكانت حركة المواطنين عادية للغاية، متجاهلين دعوات التظاهر التى أطلقتها «قوى الشر»، فيما كثف الأمن من وجوده بالميادين والشوارع الرئيسية لتسيير الحركة المرورية ولحفظ الأمن، وانتشرت نقاط تأمين على جميع المنشآت الحيوية بالمحافظة، وفقًا لخطة متكاملة لتأمين تلك المنشآت والتصدى لأى خروج عن القانون بكل حسم.
وسادت حالة من الهدوء مختلف أرجاء محافظة أسيوط وسط انتظام العمل بجميع المصالح الحكومية دون ظهور أى نوع من أنواع التظاهر.
وقال المهندس ياسر عمر، وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن الشعب المصرى استوعب الدرس ولن يسمح لأحد بتحديد مصيره، وأنه هو الوحيد القادر على الحفاظ على الدولة المصرية.
وأضاف أن عدم تلبية الشعب المصرى دعوات التظاهر ما هو إلا وعى لحقيقة مثل هذه الدعوات التخريبية التى تهدف إلى هدم الدولة المصرية ومنع استقرارها، مشيرًا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى حمى مصر من المؤامرات الخارجية التى كانت تحاك للبلاد، وسيظل الشعب المصرى خلف قيادته داعمًا لها ومؤيدًا.
وسادت حالة من الهدوء فى كل ميادين محافظة البحر الأحمر، كما شهدت شوارع مدينة الغردقة حالة من الاستقرار والهدوء التام بكل المناطق، بالتزامن مع دعوات جماعة الإخوان الإرهابية للتظاهرات.
وقال أحمد عمران، أحد مواطنى مدينة الغردقة، إن ما تدعو له الجماعة الإرهابية ليس للإصلاح وإنما هى دعوات للخراب ليرقصوا على جثة هذا الوطن بعد هدم الاستقرار الذى تنعم به مصر بفضل جيشها وقيادتها السياسية.
ورأى علاء إبراهيم، موظف بقطاع السياحة، أن الإخوان خرجوا من ذاكرة هذا الوطن ولن يعودوا إليه مرة أخرى بعد أن قتلوا ودمروا، لافتًا إلى أن المواطنين يبحثون عن الاستقرار والأمان، ولن يعودوا للظلام مرة أخرى.
وفى بورسعيد، سادت حالة من الهدوء شوارع وميادين المحافظة، بالتزامن مع الدعوات التى أطلقها الهارب محمد على للتظاهر والتخريب.
وكثفت قوات الأمن من وجودها بمحيط المنشآت الحيوية والشوارع والميادين الرئيسية، كما انتشرت الكمائن الثابتة والمتحركة بكل أحياء المحافظة ومداخلها، خاصة المناطق الحدودية مع سيناء، فى ظل وجود قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات بكل الأحياء.
وسادت حالة من الهدوء شوارع محافظة الإسكندرية، حيث غابت التظاهرات، وسارت الحياة بصورة طبيعية بجميع أنحاء المحافظة الساحلية.
وشهدت شوارع وسط المحافظة وطريق الكورنيش حالة من الهدوء مع حرص المواطنين على الالتزام بالذهاب إلى أعمالهم، وفتح جميع المحلات بالشوارع الرئيسية، بينما حرص آخرون على التنزه على كورني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *