ادب و ثقافهالمجتمع

الحلقة المفقودة بقلم : أبو سليم عبود

⁦يكتب ✍️⁩ابوسليم عبود
الحلقه المفقوده،⁦

هذه الحلقه هي سبب فقدان الثقه مابين الشعب والحكومه وهي ايضا السبب في عدم تصديق الشعب لوعود الحكومه حتي وان تم تنفيذ هذه الوعود وبكل دقه وفي فتره زمانيه قياسيه
هذه الحلقه هي التي جعلت الكثير من فئات الشعب تمسك بالريموت وتبحث عن قنوات الفتنه واهل الشر وقنوات المحرضيين بالرغم من وجود يقين تام لدي البعض بمحتوي هذه القنوات
هذه الحلقه التي جعلت مجموعات صغيره في قري متفرقه تخرج مندده بالدوله والحكومه والقياده السياسيه مقدميين أطفالهم ونساؤهم غير مكترثين للعواقب بالرغم من يقينهم وعلمهم بان الدوله والقبضه الامنيه ليست ضعيفه ولا رخوه وعلمهم ايضا بسوء العاقبه
هذه الحلقه التي جعلت الشعب لا يري اي انجاز علي الارض بالرغم من كل المساعي الحثيثة من قبل الدوله لتقيدم ارقي خدمه للمواطن في كل شيء ولم يتذكروا حمله مليون صحه التي كانت سبباً رئيسياً في علاج اكثر من ٢مليون مريض بفيرس لعين مثل فيرس سي كان ينهش وبكل قوه في اكباد المصريين دون مقابل بالرغم من ارتفاع التكلفه
هذه الحلقه التي جعلت الناس انفسهم الذين قامت الدوله بتغير واقع مرير كانوا يعيشون فيه وسكن غير آدمي بالمره وتحويل العشش الصفيح الي مساكن ادميه تليق بادميتهم وبناء تكتلات سكنيه علي احدث النظم والطرازات العالميه من ملاعب ومدارس ووحدات صحيه ومستشفيات ونقلهم اليها وتعويضهم عن عيشتهم السابقه والتي كانوا يصرخون منها ويطالبون بادميتهم
هذه الحلقه التي جعلت مراتادي شبكه الطرق العالميه والتي وفرت لهم الكثير من الجهد والوقت وكانت سببا مباشرا في تقليل نسبه الحوادث واصبح لدينا مرفق عالمي للسكه الحديد بعدان كان سبب ارق ومشاكل شريحه كبيره من المجتمع
هذه الحلقه التي جعلت متمتعي والمنتفعين من مشروع تكافل وكرامه وصون الكرامه هم اول الناقمين علي كل قررات الدوله
هذه الحلقه التي جعلت حتي من كانوا علي قواءم انتظار العمليات الخطره علي نفقه الدوله يصلون الي العدد صفر
غير راضين عن الاداء الحكومي
هذه الحلقه هي التي كل العاملين بالدوله غير راضين عن مرتباتهم بالرغم من الطفره الكبيره التي حدثت في اجور العاملين بالدوله وخاصتا المتدنيه منها بالرغم من عدم رضائي الشخصي عن التفاوت الرهيب مابين موظفي القطاعات وحتي القطاع الواحد
هذه الحلقه هي التي جعلت الناس لاتشعر بالامان برغم كل هذا الكم والجهد الذي تبذله الدوله في تامين البلاد من كل المخاطر التي تهدد جميع حدود البلاد وبالرغم من قوه الدوله العسكريه والشرطيه والتي جعلت دولتنا من المصنفين الاؤاءل عالميا
ابحثوا ياساده عن هذه الحلقه ابحثوا عنها جيداً
ابحثوا عنها عند الاعلام او عند المحليات
ابحثوا عنها عند منفذي القررات
ابحثوا عنها وانزلوا الي الناس واسمعوا منهم انزلوا الي جميع الطبقات فتشوا جيدا داخل الجهاز الاداري للدوله ستجدون من يمسك بهذه الحلقه وستجدوه مصرا علي ان تكون مفرغه ومفقوده
ابحثوا داخلكم وفتشوا عن صدق نواياكم
غيروا تلك الوجوه الكالحه التي اصبحت ابواق عفنه وخربه لفظها الشارع ليقينه وتاكده من تلونهم وانهم فقط يعملون لمصالحهم الخاصه
اعطوا فرصه جيده للشباب ان يعبر عن نفسه في جميع الاتجاهات سياسيه وفكريه وعلميه واداريه وبحثيه
اسمعوهم لن تخسروا شيء
لاتسمحوا للعوده الي الخلف وتصدر الحزب الواحد للمشهد
لاتسمحوا لاصحاب الاموال المجهوله ان يقتلوا الطموح والانتماء داخل الشباب ولاتشعروا شبابكم بالياس
اعطوا فرصه للأحزاب حتي تسطيعوا الوصول الي الشارع سريعا عمل الاحزاب علي الارض سيوفر علي الدوله الكثير من الوقت في الوصول لكل الطبقات العمريه والتركيبات الجمغرافيه المختلفه
لاتفرضوا علي الناس شيء بعينه ولاحزب بعينه ولاشخصيات بعينها لابد ان تكون الدوله والقياده السياسيه علي مسافه واحده من الجميع والجميع اولادهم مايسري علي هذا يسري علي ذاك والجميع من اجل الوطن والفرص والحظوظ
متساويه
ليس عيبا ولاغريبا ان تراجع الدوله أيا من قراراتها اياكان من اجل رجوع حالت الحب والوئام والهيام والتي كانت بين الشعب والقياده السياسيه والتي جعلت الجميع يصفق ويقف خلف قيادته في كل القرارات وحتي الصعب منها
تلك الحاله التي جعلت السعاده الغامره تلفهم وهم يشاهدون قيادتهم وهي ترسم خط احمر لدوله من دول حلف الناتو وحليف قوي لجميع الدول الأوروبية
ما الذي اابدل الحال الي ما نحن فيه
هل هو فعلا قانون التصالح ام هدم المساجد التي لايرتادها الكثير سوي لعمل حمام
ام ان الشعب اشتاق للخراب والدمار واراد ان يجرب حياه الاجئين ام انهم احسوا ان البلاد ليست لهم مهما فعلوا
ام ان هناك من داخلنا لايريد لنا النجاه ويريده شعله وكتله من اللهب
فتشوا جيدا عن هذه الحلقه
من اجل وطننا وبلادنا وأولادنا
من اجل كل ماتم تنفيذه حتي لايذهب هباء وتزروه الرياح
الحمد لله ان كنت اصبت
واستغفر الله ان كنت من الخاطءين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *