ادب و ثقافه

الحب لا يتجزأ – ( نحن في حروب مستمرة ) – بقلم : الحسين عبد العزيز سليم

الحب لا يتجزأ –
( نحن في حروب مستمرة ) –
بقلم : الحسين عبد العزيز سليم –

في زمن يقل فيه الحب والمودة وحتى الرحمة انزعت من بعض القلوب وساد بين الناس حب الدنيا واللهث وراء متاعها وعشق متاعبها والتفاخر بملاذاتها والعبث بمقدراتها والإستخفاف بموعود الله والحساب على كل لحظة تمر بدون مراعاة حق الله في كل متع وملذات الحياة وعدم رقابة الله في السر والعلن وأصبحت الرشوة مكرمة والوساطة لضياع حق صاحب حق ضعيف هي حق مستحق وحين أصبحت الجريمة شئ يمر دون رادع من ضمير يقظ أو حجر على عقليات أصبح الغير مألوف يمر هونا ودون مراجعة النفس الأمارة بالسؤ ومع مرور الوقت وبث الفرقة في الأفلام والمسلسلات الخداعة والتي تعمل لحساب الإجرام العالمي يوما بعد يوم يتفكك النسيج الأسري رويدا رويدا في الوقت الذي تجد فيه جهلة الثقافة غالبهم يجري وراء مجد شخصي زائل ولا يرعى مصالح الأمة الجريحة ولا حق المواطن الذي يستنشق غبار الكد صباح مساء
فنحن في أمة أصيلة أنقلبت إلى أمة مفتونة أصبح الشيخ عميلا أو منقادا لفرق ضالة أو مأجورا لضياع الهوية والدين والقيم والأخلاق بدعوى المساواة والحرية والتنوير الذي بدوره يساهم ويجهز الشعب لخدمة مخططات الأعداء بدون أن يشعر أحد بهول ما نحن فيه وهذه طامة كبرى إن لم يتدارك الناس ما نحن فيه والإسراع بأخذ التعليم والتثقيف مأخذ الجد والتعامل مع التعليم والصحة والدين معاملة محارب يقظ يكون سليم العينين والنية والأذن والبصر والبصيرة وسريع البديهة وحر في اتخاذ القرار الصائب فلن يجدي نفعا مثل هكذا مقال أوحتى مجلدات
علمنا ديننا الحفاظ على العرض والأرض والوطن والشعب والنفس والمال والعقل والفكر والقيم والمثل العليا والمبادئ وهذه العناصر من بعد أسر لويس فرنسا في دار بن لقمان بالمنصورة الباسلة اشتغلوا عليها الأعداء وتوالت حروبهم ضد مصر والوطن العربي وعندما لم ينتصروا في عام 73 اكتوبر الخالدة فما كان منهم إلا عقد معاهدة سلام والشغل من تحت الحزام واستخدام حروبا لا هوادة فيها ولكن بمنظومة السلام والمحبة والر فاهية والتزاور والتشاور والإعلام والدين والثقافة ومنظمات تدعي أنها سلام وشهادت زور وتعلية الفشلة والتضييق على المواهب الوطنية ومحاربتها بأيدنا لا بأيدي أعدائنا وتسويق النجاح وتقدير الجهلاء وتقديمهم للمجتمع على أن التعري والجهل والفاشلين هم النموذج الأمثل الذي سيكون قاطرة تقدم ونماء ورخاء حتى بات حلم الناشئة حلق شعره بالطريقة الماجنة للممثل الماجن والتافه ولعب كورة قدم كلاعب أحمق وراقصة كراقصة فجر وعهر وتاجر مخدرات كبطل قومي وتفجير في الدين والوطن كشهيد وأصبح الدين مباح للتكفيريين الضلال والمأجورين السفلة وأصبح الوطن مدان للأعداء بزعم المجرمين الخونة وبعد الطفرة العظيمة التي تولاها رئيسنا المفدى السيد الرئيس /عبد الفتاح السيسي حفظه الله على طاعته وأيده بالبطانة الصالحة التي تدله على الخير وتعينه عليه وحماية الوطن وبعد طفح الدم والمال والعرق في بناء دولتنا الحديثة لن نسمح ولن نترك ولن نتهاون مع من يريد ضياعها وهلكتها وتدميرها فمصر قلبنا وروحنا وعقلنا ونبضنا وتنفسنا وحياتنا كلها فهي الحب الحقيقي و والسكن والمودة والرحمة
والحب لا يتجزأ
فإن لم يعجبنا منها شئ عجبتنا منها أشياء كثيرة ولا نختلف عليها بل نختلف من أجل صالحها وحمايتها والزود عنها بكل غال ونفيس
حفظ الله مصر وتحيا مصر وشعبها أمنين سالمين ومعافين من كل شر وبلاء

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *