دنيا ودين

بر الوالدين طريقك الي الجنة” بقلم / مصطفى شوقي

بر الوالدين طريقك الي الجنة

بقلم / مصطفى شوقي


بر الوالدين قصة تكتبها انت ويرويها لك ابنالك فأحسن الكتابة معني هذا أنك اذا احسنت لوالديك سيحسن لك ابنائك فأفعل ماتحب أن يفعل بك

البر ليس مجرد قبلة تطبعها علي رأس امك او ابيك أو علي أيديهما أو حتي على قدميهمافتظن أنك بلغت غاية رضاهما
ولا أن تجعل لها كلمات في صورة واتس أو فيسبوك ولا أن تسمع انشودة عن الام فتدمع عينك ليس هذا هو البر الذي نقصد

بر الوالدين هو
إن تستشق مافي قلب ولديك ثم تنفذة دون أن تنتظر منهما أمرا
أن تعلم ما يسعدهما فتسارع إلي فعله وتدرك ما يؤلمهما فتجتهد أن لا يرونة منك ابدأ

أن تحرص على راحة والديك ولو كان علي حساب سعادتك فإن كان سهرك في الخارج يؤرقهما فنومك مبكرا من البر بهما حتي لو فرطت في سهرة شبابية على د تشرح صدرك

أن تفيض علي والديك من مالك ولو كانوا يملكون الملايين دون تفكر كم عندهم وكم صرفوا وهل هم بحاجة أم لا

قال رسولنا الكريم
(انت ومالك لابيك) بمعني انت وكل ماتملك لهم فكل ما انت فيه ما جاء إلا بسهرهم وتعبهم وقلقهم وجهد الليالي اللذان امضاهما في رعايتك
إن تبحث عن راحتهما أن تستجلب ضحكاتهما ولو كنت حزين بداخلك
بر الوالدين
ليس مناوبات وظيفية بينك وبين اخوانك بل مزاحمات علي ابواب الجنة إن كانوا احياء أو من الأموات

رحم الله من رحلوا عنا وبارك الله في اعمار من هم علي قيد الحياة وهي فرصة ذهبية ايها الأبناء لكي تنالوا البر والرضا والجنه

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *