المجتمع

التاتاريون الجديد ،، بقلم ابو سليم عبود

⁦✍️⁩ ابو سليم عبود

غضب شديد على السوشيال ميديا بسمالوط المنيا نتيجة أفعال رئيس مجلس المدينة أثناء حملة إزالة الإشغالات واستخدام العنف المفرط واسلوب إهانة الغلابة برمى لقمة عيشهم فى الأرض بلا داعى ….
هؤلاء هم التاترييون الجدد هؤلاء هم من يريدون ضرب العلاقه مابين الدوله والشعب في مقتل
هؤلاء هم اخطر علي الدوله من اعداء الخارج لانهم يعون جيدا ما يفعلون ويعلمون جيداً ان مايفعلونه سيكون محركا لاثاره الحقد والغل وعدم الانتماء للدوله وتحويلهم من مواطنين شرفاء يتمنون الخير لبلادهم الي ناقمين علي الدوله وممثليها
هؤلاء الرجال والسيدات الشرفاء الذين يعملون بكد ووجهد ودأب منقطع النظير هم اشرف بكثير من اشخاص كثيرين يعيشون علي الرشوه والسرقه والنهب واستحلال اموال الاخرين
المعضله والمشكله الكبري ان اهالينا الذين يمتهنون ويفترشون الارض والشارع لمدد بسيطه لاتتعدي ساعات قليله في بعض الاسواق العشوائية لا يوجد لديهم رافاهيه اختيار الحلول فهم يسعون للاسترزاق حتي لايسالون الناس الحافا هؤلاء هم الارزقيه الذين لايرضون بالاتكال والعواله والذين لايعرفون سوي الكد والعمل لاطعام وتربيه ابناؤهم
لم يتعود وعلي مد الايدي واستجداء المساعادات ولا يدور بخلدهم سوي انقضاء ساعات السوق فرحين مهليلين شاكرين لم رزقهم الله من فضله حتي ولوكان قليلاً ا
هم لايرضون ويرفضون داءما ابدا ان يكونوا عبء وحمل علي الدوله

المعضله انهم يخيل لهم اوكما يعتقدون انهم من حقهم السعي علي الرزق داخل بلدهم وعلي ارضها دون خوف اورعب لن هذه البلد وهذه الارض ظنوا انها بلادهم وان الارض ارضهم لايستطيع احد ايا كان مسماه وسلطانه ان يفصلهم عنها
الي ان ياتي هادمي اللذات ومفرقي الجماعات موظفي المحليات والمحافظه ويقومون بحملاتهم التاتاريه المدمره للاخضر واليابس غير عابءين بالعواقب التي تخلفها تلك الحملات التتاريه من تدمير لكل شيء وتحطيم كل شيء بكل غلظه وتهور متناسين ان هؤلاء الباعه الجاءلين لايمتلكون حتي ثمن ما دمروه لهم انما ياتون به من الشوادر وتجار الجمله بالاجل حتي نهايه الاسواق مما يضيف ايضا عبء الديون علي هؤلاء
ان ما يفعله التاترييون الجدد هو اخطر ما يكون علي الدوله هم يقومون بعمليه تدمير نفسي داخلي لهؤلاء الغلابه مما يترك انطباع داخلي ان الدوله ورءيسها هم ما يفعلون بهم هذه الافاعيل وانهم لايشعرون بالفقراء والغلابه
ناهيك عن كم البلطجه والسلب والنهب والابتزاز الذي يتعرضون له من قبل التاتريون الجدد (موظفي المحليات)
وللامانه يوجد بينهم اشخاص ابناء اصول ومحترمين
رسالتي الاولي للتتاريون الجدد اتقوا يوما ترجعون فيه الي الله
اما رسالتي الثانيه الي السيد رئيس مدينه سملوط
قبل اعطاء الاوامر لتتاريك بالاغاره علي الفقراء وقطع ارزاقهم والتنكيل بهم بحجه عدم اقامه اسواق عشوائيه
اوجد لهم البديل ووفر لهم اماكن لاقامه اسواق بديلة تحت سمع وبصر المحافظه
اما رسالتي الهامه والاخيره
للسيد رئيس الجمهوريه
احترس جيدا هناك من يدق المسامير في نعش علاقتك باهل مصر وشعبها
احترس هناك من يريد قطع اواصر العلاقه بينك وبين شعبك
لان كل فعل يفعله اي موظف داخل الدوله كبر اوصغر موقعه
انت وحدك من ستحاسب عليه وتدفع فاتورته لن يغفر لكل احد اخطاء غيرك لان الناس تحملك افعال موظفيك

سياده الرئيس نرجوا منكم ان تقوم بعمليه تنظيف للمحليات هي سبب كل بلاء في هذه البلاد
نرجوا منكم الوقوف بجانب الفقراء وكن انت الملاذ الامن لهم ومن يحميهم من التتاريون الجدد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *