ادب و ثقافه

زاوية مختلفة ( لقاء صحفي مع الاعلامية الصاعدة : مروة أبو زيد )

بقلم / محمد عبد الرحمن


حوارنا اليوم مع مذيعة جديدة لمعت في سماء الإعلام والإذاعة من أول مرة وقفت أمام الكاميرا والمايكرفون خطفت أنظار الكثير بكاريزما واجتهاد ملحوظ حوارنا مع مذيعة كل يوم تضع قدمها علي سلمة نجاح جديدة
المذيعة المتألقة (مروة أبو زيد )
.
في البداية عرفي القراء بنفسك ؟
.
أسمي مروه أبوزيد من مواليد محافظه القاهره عمري 31 عام بشتغل في إحدى الشركات الكبري للأجهزه

متى وكيف اكتشفتي أن عندك موهبه التقديم و قيادة حوار إعلامي أو إذاعي ؟
.
اكتشفت موهبتي صدفه كنت في أحد المناسبات ومن باب الهزار وكسر الروتين أنا واصحابي قولت قصيدة شعر للشاعر محمد ابراهيم قدمهم أعجبوا بأدائي وقتها وطلبوا مني أستمر في تقديم هذه النوعيه من القاء الشعر والحكايات وبدأت استغل البث المباشر علي الفيسبوك في ده والتفاعل مع المتابعين ومع الوقت بدأت أدرب نفسي علي الأعمال الحوارية والفويس أوفر واركز واتعلم كل مره من أخطائي ومازلت

كلمينا عن برنامجك الجديد وايه الهدف منه وهل دي أول برنامح تقدميه ؟
.
برنامجي برنامج اذاعي إجتماعي اسمه قصاقيص ورق بيتكلم عن الامور والمشاكل الحياتيه للناس في يومها ومن خلال الحلقات المستمع بيتلقي في كل قصقوصه نصيحة أو دفعة ايجابيه ممكن من خلالها تكون نقطة تحول في حياته للاحسن وده هدفي من البرنامج هو تناول مشاكل او ظروف الإنسان ومحاولت معالجتها بشكل إيجابي والبرنامج كتابه وأعداد الكاتب تامر عنانى من اهم الداعمين ليا ولموهبتي اما تجربتي الأولي في مجال الإذاعة كان برنامج اسمه المفقود وهو المحتوي الأول الفعلي اللي قدمني للناس بجد و هيفضل ليه مكانه خاصه جوايا لأني بعتبره كأبني البكري

من هو المذيع او المذيعة الذي او التي تأثرتي بها وبمشوارها ؟
.
العملاق فؤاد المهندس وبرنامجه كلمتين وبس وبجد أتمني أقدم محتوي في قوة البرنامج العظيم ده والمذيعة الأكثر من رائعة ريا أبي راشد مشوارها وسقوطها ونجاحها مدرسه كبيره اتعلمت منها

ايه هي العوامل والأشياء اللي كانت سبب في متابعة الجمهور لمروة أبو زيد ؟
.
والله عمري ما فكرت في ده بس دايما عندي قناعة أن اللي قريب من الناس وحاسس بيهم وعمره ما قفل بابه في وشهم دايما هو الأنجح والاقرب لقلوب الناس

حدثينا عن تجاربك في مجال الإعلام بشكل عام ؟

تجربتي في مجال الإعلام تكاد تكون ضئيلة جدآ لكن املك من الشجاعة بفضل الله والأفكار اللي أتمني يميزني في الفترة الجايه

ما رائيك فيما يقدمه الإعلام الآن بشكل عام وهل شايفة منهجه بيخدم مشاكل المجتمع والناس ؟
.
الاعلام هو مرآة كل مجتمع وعين الإصلاح والحقيقة ليه لكن للأسف اتجاه البرامج للشوووو الاعلامي دون محتوي يستفيد منه المتلقي جعل من الإعلام أداه للتضليل في كثير من القنوات وجعل منه اداه لبث الجهل في كثير من القنوات علي مسامع الكثير لكن برضه منكرش أن هناك اعلام نزيه ونظيف لكن دوره قليل جدآ وفيه كسل منه كبير

ما رائك من (زاوية مختلفة) فى ما يسمى بفن المهرجان وهل الإعلام بيتناول ملف هذا الموضوع بالشكل الإيجابي؟
.
لون فرض نفسه جدآ وبصراحه أنا شايفه أن الإعلام دوره تجاه هذه الظاهرة سلبي إحنا أتعلمنا ثقافه الهجوم بس خصوصا مع النوعية دي من الظواهر عمرنا مافكرنا اننا ندي فرصه للأصوات اللي أخدت اللون ده وندعمهم أنهم يطوره بكلمه راقيه ومعاني غير مبتذله وبعدين النوعية دي من المزيكا اكتسحت كل افرحنا بكل اشكالها يبقي الأولي بدل ما هي سداح مداح اننا نديها طابع ثقافي بشكل راقي وكلمه غير مسفه

اخيراً بماذا تنصحين المواهب الشابة ؟
.
ان الفشل بدايه النجاح وان كل نجاح كان بدايته حلم بس محتاج نشتغل عليه ونتعب لحد مايبقى حقيقه

وفي الختام أحب أشكر الاستاذ محمد المازني رئيس مجلس الادارة بوابة الجريدة وكل القائمين علي هذه الجريدة المحترمة علي الاستضافة الجميله دي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *