ادب و ثقافه

حكاية وطن بقلم أبو سليم عبود

حكايه وطن

بقلم : ابو سليم عبود

عجيب جدا امر هؤلاء المحرضين علي خراب الوطن
سمعت احدهم وهو يحث الناس وباستماته علي الخروج للتظاهر كي يعيشوا بكرامه
اي كرامه هذه في العيش علي ارض وطن مدمر مهدم
اي كرامه تلك في وطن لاتستطيع ان تامن فيه علي اهلك ومالك وعرضك

اي وطن ياهذا الذي تحرض الناس علي ان يحرقوه ويدمروه
اليس هذا الوطن هو من اواك انت وعاءلتك واولادك
اليس هذا الوطن هو من ااتمنته علي اهلك بعد هروبك وانت تعلم يقيناً انه لن يمسهم سوء
اليس هذا الوطن من تعلمتم في مدارسه المجانيه وجامعاته
اي كرامه تبحثون عنها وانتم تحرضوا علي اوطانكم وتحثون الناس علي احراقه

الم تخرجوا منذ عشر سنوات للتظاهر وحرق الوطن هل تعيشون اليوم بكرامه كلا
بل تعيشون هاربين خاءفين مزعورين مهجرين مشتتين في كل انحاء العالم لا تملكون حتي حق الاعتراض علي اي شيء
لأ نكم تعلمون جيداً ان مقابل الاعتراض علي اي شيء لن يكون مقابله سوى الطرد

الم يخرج الشعب السوري للتظاهر وتطور الا مر للاقتتال
وفقد اكثر من مليون سوري ارواحهم واصيب اكثر من نصف مليون سوري وتشرد اكثر من عشره ملايين سوري في كل انحاء العالم يعيشون في العراء والمخيمات اهذا ما تريدونه لاقاربكم وزويكم واصدقاؤكم ان يعيشوا منتهكي الكرامه فاقدي الانسانيه داخل مخيمات ام انكم فقد تريدون حرق الوطن وتدميره اي منطق هذا ماتفكرون به
العيش بكرامه ياهذا لا يكون الا داخل اوطان قويه عفيه محرره يحميها ابناؤها ويحكموها اولادها لا مرتزقه من كل انحاء العالم اتوا فقط ليس لشيء سوي تدمير الاوطان واغتصاب النساء وقتل الشباب وسرقه مقدرات الدول

العيش بكرامه لن يكون الابداخل بلادك ووطنك لا خارجه
لن تكون لك يوما كرامه ولا تشعر بانسانيتك الا داخل بلادك وعلي ارضها اما غير ذالك فجميعه هراء لانك لا تسوي عند من يحرضونك او يستاجرونك سوي جناح بعوض بعد ان تنجز ماطلب منك عمل وتحريض علي حرق وتدمير بلادك

افيقوا قبل فوات الاوان وانظروا جيدا حولكم علي كل جيرانكم وما ال اليه حالهم
افيقوا وحافظوا علي وطنكم حتي لا تتركوا لاولادكم وطن
ضايع مهدم وارضا محروقه سيلعنون ايامكم وسيلعنوكم انكم لم تستطيعوا ان تحافظوا لهم علي وطن وانكم انتم من حرقتوه بايديكم
ويا اهل بلادي احترسوا واحزروا جيدامن كل محرض وخائن لوطنه واهله فهم ينكرون عليكم انكم تعيشون بامن وامان علي ارضكم داخل بلادكم وهم لاوطن لهم ولا يعلمون بعد وافاتهم ان يدفنون
اخي ان تعيش في وطن ينقصه بعض الرافاهيه وانت صاحبه خير لك من ان تعيش بكل انواع الرافاهيه ولكنك تحمل لقب لاجيء

هناك فروق كثيرة مابين صاحب المكان والضيف
حا فظوا علي اوطانكم وعلموا اولادكم الحفاظ علي وطنهم
وقصوا لهم كيف انكم لم تخونوا اوتبيعوا اوتفرطوا
واحكوا لهم عن كل شيء
لانها ياساده حكايه وطن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *